فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 4103

قد نثل درعا له من جرابها وهو يهنئها فقال يا أبا الحكم إن عتبة أرسلنى إليك بذلك كذا وكذا فقال أبو جهل انتفخ والله سحره حين رأى محمدا وأصحابه كلا والله لا نرجع حتى يحكم الله بيننا وبين محمد ثم قال أبو جهل اللهم أقطعنا الرحم وأتانا بما لا نعرف فاحنه الغداة ثم بعث إلى عامر بن الحضرمي فقال هذا حليفك عتبة يريد أن يرجع بالناس وقد رأيت ثأرك بعينك والله ما ذلك بعتبة ولكنه قد عرف أن ابنه فيهم وأن محمدا وأصحابه إنما هم أكلة جزور وقد رأيتم ثأركم فقم فانثل مقتل أخيك فقام عامر بن الحضرمي ثم صرخ واعمراه واعمراه فحميت الحرب وحمى الناس واستوثقوا فأفسد على الناس الرأي الذي دعاهم إليه عتبة فلما بلغ عتبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت