فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 4103

ثم انتبه ثم قال أبشر يا أبا بكر هذا جبريل متعجر بعمامة يقول أتاك نصر الله وعونه فبعث الله الملائكة مسومين فكان أبو أسيد مالك بن ربيعة شهد بدرا قال بعد أن ذهب بصره لو كنت معكم ببدر الآن ومعي بصرى لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة لا أشك ولا أمترى ولم تقاتل الملائكة في غزاة إلا ببدر وإنما كانت تنصر وعين وكانت عليهم عمائم بيض قد ارسلوها في ظهورهم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم حفنة من الحصى بيده وخرج من العريش فاستقبل القوم وقال شاهت الوجوه ثم نفخهم بها ثم قال والذي نفسي بيده لا يقاتلهم رجل اليوم فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة فقال عمير بن الحمتام أحد بنى سلمة وفى يده تمرات يا رسول الله أرأيت إن قاتلت حتى قتلت مقبلا غير مدبر ما لي قال لك الجنة فألقى التمرات من يده وتقدم فقاتل حتى قتل ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصحابه احملوا ومن لقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت