فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 4103

العباس منكم فليدعنه فإنه أخرج مستكرها فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا ونترك العباس والله لئن لقيته لألجمنه السيف فبلغ رسول الله صلى الله عليه و سلم قوله فقال لعمر يا أبا حفص أيضرب وجه عم رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسيف فقال عمر دعني أضرب عنقه يا رسول الله والله لقد نافق فكان أبو حذيفة بعد ذلك يقول ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت ولا أزال منها خائفا إلا أن تكفرها عن الشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا وكان العباس قد أسلم بمكة ولكنه كان يخاف قومه فيكتم إسلامه فحمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم على المشركين فلم يكن إلا الهزيمة فقتل الله من قتل من صناديد قريش وأسر من أسر منهم فلما وضع القوم أيديهم يأسرون رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم في وجه سعد بن معاذ الكراهة فقال له صلى الله عليه و سلم واله يا سعد لكأنك تكره ما يصنع الناس فقال أجل يا رسول الله صلى الله عليه و سلم قال كانت هذه أول وقعة أوقعها الله بأهل الشرك فكان الإثخان في القتل أعجب إلى من استبقاء الرجال وكان ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت