فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 4103

وحلف أنه يسير إلى الكعبة فيهدمها فخرج ملك من ملوك حمير فيمن أطاعه من قومه يقال له ذو نفر فقاتله أبرهة وأخذه فلما أتى له ذو نفر أيها الملك لا تقتلنى فان استبقائى خير لك من قتلى فاستبقاه وأوثقه ثم خرج سائرا يريد الكعبة حتى إذا دنا من بلاد خشعم خرج إليه النفيل بن حبيب الخشعمي ومن اجتمع إليه من قبائل اليمن فقاتلوه فهزمهم وأخذ النفيل فقال النفيل أيها الملك إني عالم بأرض العرب فلا تقتلنى وهاتان يداى على قومي بالسمع والطاعة فاستبقاه وخرج معه يدله حتى إذا بلغ الطائف خرج معه مسعود بن معتب في رجال من ثقيف فقال أيها الملك نحن عبيد لك ليس لك عندنا خلاف وليس بيننا وبينك الذي تريد يعنون اللات إنما تريد الذي بمكة نحن نبعث معك من يدلك عليه فبعثوا معه مولى لهم يقال له أبو رغال فخرج معهم حتى إذا كان بالمغمس مات أبو رغال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت