فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 4103

وهو الذي رجم قبره وبعث أبرهة من المغمس رجلا يقال له الأسود بن مقصود على مقدمة خيله فجمع إليه أهل الحرم وأصاب لعبد المطلب مائتي بعير بالأراك ثم بعث أبرهة حناطة الحميري إلى أهل مكة فقال سل عن شريفها ثم أبلغه أنى لم آت لقتال إنما جئت لأهدم هذا البيت فانطلق حناطة حتى دخل مكة فلقى عبد المطلب بن هاشم فقال إن الملك أرسلنى إليك لأخبرك أنه لم يأت لقتال إلا أن تقاتلوه إنما جاء لهدم هذا البيت ثم الانصراف فقال عبد المطلب ما عندنا له قتال فقال سنخلى بينه وبين البيت فان خلى الله بينه وبينه فهو الله ما لنا به قوة قال فانطلق معي إليه قال فخرج معه حتى قدم المعسكر وكان ذو نفر صديقا لعبد المطلب فأتاه فقال يا ذا نفر هل عندكم من غناء فيما نزل بنا فقال ما غناء رجل أسير لا يأمن أن يقتل بكرة وعشية ولكن سأبعث لك إلى أنيس سائس الفيل فأمره أن يضع لك عند الملك ما استطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت