فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 4103

من خير ويعظم خطرك ومنزلتك عنده قال فأرسل إلى أنيس فأتاه فقال إن هذا سيد قريش صاحب عين مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في الجبال وقد أصاب له الملك مائتي بعير فان استطعت أن تنفعه عنده فانفعه صديق لي فدخل أنيس على أبرهة فقال أيها الملك هذا سيد قريش وصاحب عين مكة الذي يطعم الناس في السهل والوحوش في الجبال يستأذن عليك وأنا أحب أن تأذن له فقد جاءك غير ناصب لك ولا مخالف عليك فأذن له وكان عبد المطلب رجلا عظيما جسيما وسيما فلما رآه أبرهة عظمة وأكرمه وكره أن يجلس معه على سريره أن يجلس تحته فهبط إلى البساط فجلس عليه معه فقال له عبد المطلب أيها الملك إنك قد أصبت لي مالا عظيما فاردده على فقال له لقد كنت أعجبتنى حين رأيتك ولقد زهدت فيك قال ولم قال جئت إلى بيت هو دينك ودين آبائك وعصمتكم ومنعتكم لأهدمه فلم تكلمنى فيه وتكلمنى في مائتي بعير أصبتها لك قال أنا رب هذه الإبل ولهذا البيت رب سيمنه قال ليمنعه منى قال فأنت وذاك قال فأمر بإبله فردت عليه ثم خرج عبد المطلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت