فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 4103

عليك فوقعت في سهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسى فجئتك أستعينك على كتابتى قال وهل لكفى خير من ذلك قالت وما هو يارسول الله قال أقضى كتابتك وأتزوجك قالت نعم يا رسول الله قال فعلت وخرج الخبر إلى الناس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم تزوج جويرية بنت الحارث فقال الناس أصهار رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسلوا ما بأيديهم فلقد أعتق وأطلق بتزويجه إياها مائة أهل بيت من بنى المصطلق فما كانت امرأة أعظم بركة على قومها منها

ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم يريد المدينة وكانت عائشة تحمل في هودج فنزلوا منزلا فمشت عائشة لحاجتها حتى جاوزت الجيش فلما قضت شأنها أقبلت إلى رحلها فاذا عقد لها من جزع ظفار قد انقطع فرجعت تلتمس عقدها وحبسها ابتغاؤه فأذن بالرحيل وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلونها فاحتملوا هودجها على بعيرها الذى كانت تركب عليه وهم يحسبون أنها فيه وكانت النساء إذ ذاك خفايا وساروا فرجعت عائشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت