فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 4103

بعد ما رحل الجيش فجاءت منازلهم فاذا ليس بها داع ولا مجيب فأمت منزلها التى كانت فيه وعلمت أنهم سيفقدونها فبينا هو جالسة إذ غلبت عينها عليها وكان صفوان بن المعطل السلمى من وراء الجيش فادلج فأصبح عند منزلها فرأى سواد إنسان نائم فعرفها حين رآها وكان رآها قبل أن ينزل الحجاب فاستيقطت عائشة باسترجاعه حين عرفها فخمرت عائشة وجهها بجلبابها وما كلمها حتى أناخ راحلته فوطىء على يدها فقامت إليه فأركبها وانطلق يقود الراحلة حتى أتى الجيش فوجدهم موغرين في نحر الظهيرة فهلك فيها من هلك وكان الذى كبره عبدالله بن أبى بن سلول فلما قدموا المدينة لبثت عائشة شهرا والناس يخوضون في قول أصحاب الإفك وهى لا تشعر بشىء من ذلك فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيها فيسلم عليها ويقول كيف تيكم وينصرف وكان تراها ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت