فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 4103

صلى الله عليه و سلم فقال ما أنا بفاعل ثم خرج حتى أتى عمر فكلمه فقال عمر أنا أشفع لكم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم والله لو لم أجد إلا الذرة لجاهدتكم بهم ثم خرج أبو سفيان حتى دخل على على بن أبي طالب وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم وعندها الحسن ابنها يدب فقال يا على إنك أمس القوم بي رحما وأقربهم منى قرابة وقد جئت في حاجة فلا أرجعين كما جئت اشفع لي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ويحك يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله صلى الله عليه و سلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه فالتفت إلى فاطمة فقال هل لك أن تأمرنى ابنك هذا أن يجير بين الناس فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر قالت ما بلغ ذلك ابنى أن يجير بين الناس قال يا أبا الحسن إني أرى الأمور قد اشتدت على ما تنصح لي قال والله ما أعلم شيئا يغنى عنك ولكن قم فأجر بين الناس والحق بأرضك قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت