فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 4103

وترى ذلك يغنى عني شيئا قال والله ما أدرى فقام أبو سفيان في المسجد فقال أيها الناس إني قد أجرت بين الناس ثم خرج فلما قدم على قريش مكة قالوا ما وراءك قال جئت محمدا فكلمته قال فوالله ما رد على بشيء ثم جئت بن أبي قحافة فلم أجد فيه خيرا ثم جئت بن الخطاب فوجدته أعدى العدو ثم جئت عليا فوجدته ألين القوم وقد أشار على برأى صنعته فوالله ما أدرى هل يغنينى شيئا أم لا قالوا وبما ذا أمرك قال أمرني أن أجير بين الناس ففعلت قالوا فهل أجاز محمد ذلك قال لا قالوا ويحك والله إن زاد على بن أبي طالب على أن لعب بك والله ما يغنى عنك ما فعلت ثم عزم رسول الله صلى الله عليه و سلم على المسير إلى مكة وأمرهم بالجد والتهيؤ وقال اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت