فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 4103

وقسمه على قدر فضلهم في الديم فمنهم ذو الحاجة ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما يصلحهم وإلا معه من مسألتهم يلائمهم ويخبرهم بالذي ينبغي لهم ويقول ليبلغ الشاهد منكم الغائب وأبلغوا في حاجة من لا يستطيع إبلاغها فان من أبلغ سلطانا حاجة من لا يستطيع ابلاغها يثبت الله قدميه يوم القيامة لا يذكر عنده إلا ذلك ولا يقبل من أحد غيره يدخلون روادا ولا يفترقون إلا عن ذواق ويخرجون أذلة قال فسألته عن مخرجه كيف كان يصنع فيه قال كان يخزن لسانه إلا فيما يعنيه ويؤلفهم ولا ينفرهم ويكرم كريم القوم ويوليه عليهم ويحذر الناس ويحترس منهم من غير أن يظهر على أحد بسره ويتفقد أصحابه ويسأل الناس عما في الناس ويحسن الحسن ويقويه ويقبح القبيح ويوهنه معتدل الأمر غير مختلف لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يميلوا لكل حال عنده عتاد ولا يقصر عن الحق ولا يجاوزه الذين يلونه من الناس خيارهم وأفضلهم عنده أعمهم نصيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت