فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 4103

فأنتم له أهل ولم تعرف العرب هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش هم أوسط العرب داراونسا ولقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم وأخذ بيدى ويد أبى عبيدة بن الجراح فوالله ماكرهت مما قال شيئا غير هذه الكلمة كنت لأن أقدم فتضرب عنقى لا يقربنى ذلك إلى أثم أحب إلى من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر فلما قضى أبو بكر مقالته قام رجل من اأنصار فقال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش وإلا أجلنا الحرب فيما بيننا وبينكم خدعة قال معمر فقال قتادة قال عمر فإنه لا يصلح سيفان في غمد ولكن منا الأمراء ومنكم الوزراء قال معمر عن الزهرى في حديثه فارتفعت الأصوات بيننا وكثر اللغط حتى شفقت الاختلاف فقلت يا أبا بكر ابسط يدك أبايعك فبسط يده فبايعته وبايعه المهاجرون وبايعه الأنصار قال ونزونا على سعد بن عبادة حتى قال قائل منهم قتلتم سعدا قال قلت قتل الله سعدا وأنا والله ما رأينا فيما حضرنا أمرا كان أقوى من مبايعة أبى بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت