فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 4103

خشينا أن فارقنا القوم أن يحدثوا بعدنا بيعة فاما أن نتابعهم على ما لا نرضى وإما أن نخالفهم فيكون فسادا فلا يغرن امرأ يقول كانت بيعة أبىبكر فلتة وقد كانت كذلك إلا أن الله وقى شرها وليس فيكم من يقطع إليه الأعناق مثل أبى بكر فمن بايع رجلا من غير مشورة من المسلمين فإنه لا يبايع هو ولا الذي بايعه بعده قال الزهرى وأخبرني عروة أن الرجلين الذين لقياهما من الأنصار عويم بن ساعدة ومعن بن عدى والذي قال أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب الحباب بن المنذر قال أبو حاتم نظر المسلمون إلى أعظم أركان الدين وعماد الإسلام للمؤمنين فوجدوها الصلاة المفروضة وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولى أبا بكر إقامتها في الأوقات المعلومات فرضى المسلمون للمسلمين ما رضى لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم فبايعوه طائعين في سائر الأركان وبايعوه في السر والإعلان فلما كان اليوم الثاني قام عمر بن الخطاب على المنبر فتكلم قبل أبى بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أيهاالناس إني قد قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا منى وما وجدتها في كتاب الله ولا كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت