فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 4103

فاطمة ولم تكلمه حتى ماتت ثم جهز أبو بكر الجيش ليقاتل من كفر من العرب فترك إعطاء الصدقات وارتد عن الإسلام فقال له عمر كيف تقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والذي نفس أبى بكر بيده لو منعونى عقالا أو عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم لقاتلتهم عليه حتى آخذها قال عمر فلما رأيت شرح صدر أبى بكر لقتالهم علمت أنه الحق فأمر أبو بكر على الناس خالد بن الوليد وأمر ثابت بن قيس بن شماس على الناس الأنصار وجمع أمر الناس إلى خالد بن الوليد ثم أمرهم أن يسيروا وسار معهم مشيعا حتى نزل ذا القصة من المدينة على بريد وأميال فضرب معسكره وعبأ جيشه ثم تقدم إلى خالد بن الوليد وقال إذا عشيتم دار من دور الناس فسمعتم أذانا للصلاة فأمسكوا عنها حتى تسألوهم ما الذي يعلمون وإن لم تسمعوا الأذان فشنوا الغارة واقتلوا وحرقوا ثم أمر خالد بن الوليد أن يصمد لطليحة وهو على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت