فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 4103

ماء من مياه بنى أسد وكان طليحة يدعى النبوة وينسج للناس الأكاذيب والأباطيل ويزعم أن جبريل يأتيه وكان يقول للناس أيها الناس إن الله لا يصنع بتعفير وجوهكم وقبح أدباركم شيئا واذكروا الله قعودا وقياما وجعل يعيب الصلاة ويقول إن الصريح تحت الرغوة وكان أول ما ابتلى من الناس طليحة أنه أصلب هو وأصحابه العطش في منزلهم فيه فقال طليحة فيما شجع لهم من أباطيله اركبوا علالا يعنى فرسا واضربوا أميالا تجدوا قلالا ففعلوا فوجدوا ماء فافتتن الأعراب به ثم قال أبو بكر لخالد بن الوليد لآتيك من ناحية خيبر إن شاء الله فيمن بقى من المسلمين وأراد بذلك أبو بكر أن يبلغ الخبر الناس بخروجه إليهم ثم ودع خالدا ورجع إلى المدينة ومضى خالد بالناس وكانت بنو فزارة وأسد يقولون والله لا نبايع أبا الفصيل يعنون أبا بكر وكانت طىء على إسلامها لم تزل عنه مع عدى بن حاتم ومكنف بن زيد الخيل فكانا يكالبانها ويقولان لبنى فزارة والله لا نزال نقاتلكم إن شاء الله فلما قرب خالد بن الوليد من القوم وبعث عكاشة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت