فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 4103

بن محصن وثابت بن أقرم أخا بنى العجلان طليعة أمامه وخرج طليحة بن خويلد المتنبىء وأخوه سلمة بن خويلد أيضا طليعة لمن وراءهما فالتقيا عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بن خويلد بثابت فأما سلمة فلم يلبث ثابتا أن قتله ثم صرخ طليحة وقال يا سلمة أعنى على الرجل فإنه قاتلى فاكتنفا عكاشة حتى قتلاه وكرا راجعين إلى من وراءهما فلما وصل خالد والمسلمون إلى ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن وهما قتيلان عظم ذلك على المسلمين وراءهم ثم مضى خالد حتى نزل على طىء في خللهم سلمى فضرب معسكره وانضم إليه من كان من المسلمين في تلك القبائل ثم تهيأ للقتال وسار إلى طليحة وهو على مائه والتقى معه طليحة في سبعمائة رجل من بنى فزارة فاقتتلوا قتالا شديدا وطليحة متلفف في كساء له بفناء بيت له من شعر يتنبأ ويسجع فهز عيينة بن حصن الحرب وشد القتال ثم كر على طليحة فقال هل جاءك جبريل بعد قال لا فرجع عيينة وقاتل حتى إذا هزته الحرب كر عليه ثانيا وقال لا أبا لك هل جاءك جبريل بعد قال نعم قال فماذا قال لك قال قال لي إن لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت