فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 4103

رحى كرحاه وحديثا لا تنساه قال عيينة أظن الله أنه قد علم أنه سيكون لك حديث لا تنساه يا بنى فزارة هكذا فانصرفوا فهذا والله كذاب فانصرف وانصرفت معه فزارة وانهزم الناس وكان طليحة قد أعد فرسا له عنده وهيأ بعيرا لامرأته النوار ثم اجتمعت إليه فزارة وهم مبارزون فقالوا ما تأمرنا فلما سمع منهم ذلك استوى على فرسه وحمل امرأته على البعير ثم نجا بها وقال لهم من استطاع منكم أن يفعل كما فعلت وينجو بأهله فليفعل ثم سلك الحوشية حتى لحق بالشام وانصرفت فزارة وقتل منهم من قتل ثم دخلت القبائل في الإسلام على ما كانوا عليه من قبل فلما فرغ خالد من بيعتهم أوثق عيينة بن حصن وقرة بن هبيرة بن سلمة وبعث بهما إلى أبى بكر فلما قدما عليه قال قرة يا خليفة رسول الله إني كنت مسلما وإن عند عمرو بن العاص من إسلامى شهادة قد مر بي فأكرمته وقربته وكان عمرو بن العاص هو الذي جاء بخبر الأعراب وذلك أن عمرا كان على عمان فلما أقبل راجعا إلى المدينة مر بهوازن وقد انتقضوا وفيهم سيدهم قرة بن هبيرة فنزل عليه عمرو بن العاص فنحر له وأقراه وأكرمه فلما أراد عمرو الرحيل خلى به قرة بن هبيرة وقال يا عمرو إنكم معشر قريش إن أنتم كففتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت