فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 4103

عن أموال الناس وتركتموها لهم يريد الصدقات فقمن ان يسمع لكم الناس ويطيعوا فان أنتم ابيتم إلا أخذ أماولهم فانى والله ما أرى العرب مقرة بذلك لكم ولا صابرة عليه حتى تنازعكم أمركم ويطلبوا ما في أيديكم فقال عمرو بن العاص أبالعرب تخوفنا موعدك أقسم الله لأوطئنه عليك الخيل ثم مضى عمرو حتى قدم المدينة على أبى بكر وأخبره الخبر قبل خروج خالد إليهم فتجاوز أبو بكر عن قرة بن هبيرة وعيينة بن حصن وحقن لهما دماءهما ولما فرغ خالد بن الوليد من بيعة بنى عامر وبنى أسد قال إن الخليفة قد عهد إلى أن أسير إلى أرض بنى غانم فسار حتى نزل بأرضهم وبث فيها السرايا فلم يلق بها جمعا وأتى بمالك بن نويرة في رهط من بنى تميم وبنى خنظلة فأمر بهم فضربت أعناقهم وتزوج مكانه أم تميم امرأة مالك بن نويرة فشهد أبو قتادة لمالك بن نويرة بالإسلام عند أبى بكر ثم رجع خالد يؤم المدينة فلما قدمها دخل المسجد وعليه درع معتجرا بعمامة وعليه قباء عليه صدأ الحديد قد غرز في عمامته أسهما فقام إليه عمر بن الخطاب فانتزع الأسهم من رأسه فحطمها ثم قال أقتلت امرأ مسلما مالك بن نويرة ثم تزوجت امرأته والله لنرجمنك بأحجارك وخالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت