فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 4103

بئسما عودتم أنفسكم يا معشر المسلمين اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء المسلمون ثم أخذ سيفه حتى جالد به حتى قتل ورأى زيد بن الخطاب انكشاف المسلمين عن رحالهم فتقدم فقاتل حتى قتل وقام البراء بن مالك أخو أنس بن مالك وكان البراء فيما يقال إذا حضر البأس أخذه انتفاض حتى يقعد عليه الرجال ثم يبول في سراويله فإذا بال صار مثل السبع فلما رأى ما صنع المسلمون من الانكشاف وما رأى من أهل اليمامة أخذه الذي كان يأخذه حتى قعد عليه الرجال فلما بال وثب فقال أين يا معشر المسلمين أنا البراء بن مالك هلموا إلى فاجتمع عنده جماعة من المسلمين فقاتل القوم قتالا شديدا حتى خلصوا إلى محكم اليمامة وهو محكم بن الطفيل فلما بلغه القتال قال يا معشر بنى حنيفة الآن والله تستحقب الكرائم غير رضيات وينكحن غير حظيات فما كان عندكم من حسب فأخرجوه ثم تقدم فقاتل قتالا شديدا فرماه عبد الرحمن بن أبى بكر بسهم فوضعه في نحره فقتله وزحف المسلمون حتى ألجأوهم إلى الحديقة وفيها مسيلمة فقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ارمونى عليهم في الحديقة فقال الناس لا تفعل يا براء فقال والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت