فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 4103

أفعل فاحتمل حتى أشرف على الجدار فاقتحم فقاتلهم حتى فتحها الله للمسلمين ودخل عليهم المسلمون وقتل مسيلمة اشترك وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم ورجل من الأنصار في قتله فرماه وحشي بحربته وضربه الأنصاري بسيفه فكان وحشي يقول ربك أعلم أينا قتله قلت خير الناس وشر الناس فلما فرغ المسلمون من مسيلمة وأتى خالدا الخبر فخرج بمجاعة في الحديد يرسف معه ليدله على مسيلمة وكان يكشف القتلى حتى مر بمحكم بن الطفيل وكان رجلا جسيما وسيما فقال خالد هذا صاحبكم فقال مجاعة لا هذا والله خير منه وأكرم هذا محكم اليمامة ثم دخلوا الحديقة وقلبا القتلى فإذا رويجل أصيفر أخينس فقال مجاعة انه والله ما جاءك إلا سرعان الناس في الحصون قال ويلك ما تقول قال والله إن ذلك لحق فهلم أصالحك على قومي فصالحه خالد بن الوليد على الصفراء والبيضاء والحلقة ونصف السبى ثم قال لمجاعة امض إلى القوم فاعرض ما صنعت فانطلق إليهم ثم قال للنساء البسن الحديد ثم أشرفن على الحصون ثم انتهى إلى خالد قال إنهم لم يرضوا على مصالحتك عليه ولكن إن شئت شيئا صنعت وعرضت على القوم قال ما هو قال تأخذ ربع السبى ربعا قال خالد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت