فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 4103

يا أمير المؤمنين أشرت عليك بالأمس في رأيي بمعاوية وعمرو إن الرأي أن تعاجلهم بالنزع فقد عرف السامع من غيره وتستقبل أمرك ثم خرج من عنده فلقيه بن عباس خارجا وهو داخل فلما انتهى إليه قال رأيت المغيرة خارجا من عندك فيم جاءك قال جاءني أمس برأى واليوم برأى وأخبره بالرأيين فقال بن عباس أما أمس فقد نصحك وأما اليوم فقد غشك قال فما الرأي قال بن عباس كان الرأي قبل اليوم قال على على ذلك قال كان الرأي أن تخرج إلى مكة حتى تدخلها دارا من دورها وتغلق عليك بابك فان الناس لم يكونوا ليدعوك وإن قريشا كانت تضرب الصعب والذلول في طلبك لأنها لا تجد غيرك فأما اليوم فان بنى أمية يستحسنون الطلب بدم صاحبهم ويشبهون على الناس بأن يلزموك شعبة من أمره ويلطخونك من ذلك ببعض اللطخ فهم على بالنهوض إلى الشام ليزور أهلها وينظر ما رأى معاوية وما هو صانع فجاءه أبو أيوب الأنصاري فقا له يا أمير المؤمنين لو أقمت بهذه البلاد لأنها الدرع الحصينة ومهاجرة للنبي صلى الله عليه و سلم وبها قبره ومنبره ومادة الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت