فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 4103

فان استقامت لك العرب كنت فيها كمن كان وإن تشعب عليك قوم رميتهم بأعدائهم وإن ألجئت حينئذ إلى المسير سرت وقد أعذرت فقال على إن الرجال والأموال بالعراق ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ثم أخذ بما أشار عليه أبو أيوب الأنصاري وعزم على المقام بالمدينة وبعث العمال على الأمصار فبعث عثمان بن حنيف على البصرة أميرا وعمارة بن حسان بن شهاب على الكوفة وعبيد الله بن عباس على اليمن وقيس بن سعد على مصر وسهل بن حنيف على الشام فأما سهل بن حنيف فإنه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيه خيل من أهل الشام فقالوا له من أنت قال أمير قالوا على أي شيء قال على الشام قالوا إن كان عثمان بعثك فحى هلا بك وإن كان بعثك غيره فارجع قال ما سمعتم بالذي كان قالوا بلى ولكن ارجع إلى بلدك فرجع إلى على وإذا القوم أصحاب وأما قيس بن سعد فإنه انتهى إلى أيلة فلقيه طلائع فقالوا له من أنت فقال أنا من الأصحاب الذين قتلوا وشردوا من البلاد فأنا أطلب مدينة آوى إليها فقالوا من أنت قال أنا قيس بن سعد بن عبادة فقالوا امض بنا فمضى قيس حتى دخل مصر وأظهر لهم حاله وأخبرهم أنه ولى على مصر فافترق عليه أهل مصر فرقا فرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت