فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 4103

وما يحتاج إليه واتخذ الليل جملا يريد المدينة واستخلف عبد الله بن عامر الحضرمي على البصرة فأصبح الناس يتشاورون في بن عامر وأخبروا بخروجه فلما قدم بن عامر المدينة أتى طلحة والزبير فقالا له لا مرحبا بك ولا أهلا تركت العراق والأموال وأتيت المدينة خوفا من على ووليتها غيرك واتخذت الليل جملا فهلا أقمت حتى يكون لك بالعراق فئة قال بن عامر فأما إذا قلتما هذا فلكما على مائة ألف سيف وما أردتما من المال ثم أتت أم كلثوم بنت على أباها وتحت عمر بن الخطاب فقالت له إن عبد الله بن عمر رجل صالح وأنا أتكفل ما يجىء منه لك فلما كان من قدوم بن عامر المدينة جاء بن إليها فقال يا أماه نك قد كفلت في وأنا أريد الخروج إلى العمرة الساعة ولست بداخل في شيء يكرهه أبوك غير أنى ممسك حتى يجتمع الناس فان شئت فأذنى وإن شئت فابعثينى إلى أبيك قالت لا بل اذهب في حفظ الله وتحت كنفه وانطلق بن عمر معتمرا فلما أصبح الناس أتوا عليا فقالوا قد حدث البارحة حدث هو أشد من طلحة والزبير ومعاوية قال على وما ذاك قالوا خرج بن عمر إلى الشام فأتى على السوق وجعل يعد طلابا ليرد بن عمر فسمعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت