فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 4103

أم كلثوم بذلك فركبت بغلتها حتى أتت أباها فقالت إن الأمر على غير ما بلغك وحدثته بما ذكر لها بن عمر فطابت نفس على بذلك فما انصرفوا من السوق حتى جاءهم بعض القدام من العمرة وأخبروه أنهم رأوا بن عمر وآخر معه على حمارين محرمين بكساءين ثم كتب على غلى معاوية يسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله على أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبى سفيان سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنه قد بلغك ما كان من مصاب عثمان وما اجتمع الناس عليه من بيعتى فادخل في السلام كما دخل الناس وإلا فأذن بحرب كما يؤذن أهل الفرقة والسلام وبعث كتابه مع سبرة الجهني والربيع بن سبرة فلما قدم سبرة بكتاب على ودفعه إلى معاوية جعل يتردد في الجواب مدة فلما طال ذلك عليه دعا معاوية رجلا من عبس يدعى قبيصة فدفع إليه طومارا مختوما عنوانه من معاوية بن أبى سفيان إلى على بن أبى طالب وقال له إذا دخلت المدينة فاقبض على أسفل الطومار وأبرزه وأوصاه بما يقول ويعثه مع سبرة رسول على فقدما المدينة فرفع العبسي الطومار كما أمر معاوية فخرج الناس ينظرون إليه وعلموا حينئذ أن معاوية معترض معاند فلما دخلا على على دفع إليه العبسي الطومار ففض عن خاتمه فلم يجد في جوفه شيئا فقال لسبرة ما وراءك قال تركت قوما لا يرضون إلا بالقود وقد تركت ستين ألف شيخ يبكون تحت قميص عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت