فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 4103

فقال على أمنى يطلبون دم عثمان ثم كتب إلى أبى موسى الأشعري وهو على الكوفة بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله على أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس الأشعري سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنه قد بلغك ما كان من مصاب عثمان وما اجتمع الناس عليه من بيعتى فادخل فيما دخل فيه الناس ورغب أهل ملكك في السمع والطاعة واكتب إلى بما كان منك ومنهم إن شاء الله والسلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعث الكتاب مع معبد الأسلمى فلما قدم معبد الكوفة دعا أبو موسى الأشعري الناس إلى طاعة على فأجابوه طائعين وكتب إلى على بن أبى طالب بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله على أمير المؤمنين من عبد الله بن قيس سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فقد قرأت كتابك ودعوت من قبلى المسلمين فسمعوا وأطاعوا والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ودفع كتابه إلى معبد وكانت عائشة خرجت معتمرة فلما قضت عمرتها نزلت على باب المسجد واجتمع إليها الناس فقالت أيها الناس إن الغوغاء من أهل الأمصار وعبيد أهل المدينة اجتمعوا على هذا الرجل المقتول بالأمس ظلما واستحلوا البلد الحرام وسفكوا الدم الحرام فقال عبد الله بن عامر ها أنا ذا أول طالب بدمه فكان أول من انتدب لذلك ولما كثر الاختلاف بالمدينة استأذن طلحة والزبير عليا في العمرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت