فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 4103

على إصلاح البين وقدم زيد بن صوحان من عند عائشة معه كتابان من عائشة إلى أبى موسى والى الكوفة وإذا في كل كتاب منهما بسم الله الرحمن الرحيم من عائشة أم المؤمنين إلى عبد الله بن قيس الأشعري سلام عليك فانى أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإنه قد كان من قتل عثمان ما قد علمت وقد خرجت مصلحة بين الناس فمر من قبلك بالقرار في منازلهم والرضا بالعافية حتى يأتيهم ما يحبون من صلاح أمر المسلمين فان قتلة عثمان فارقوا الجماعة وأحلوا بأنفسهم البوار فلما قرأ الكتابين وثب عمار بن ياسر فقال أمرت عائشة بأمر وأمرنا بغيره أمرت أن تقر في بيتها وأمرنا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة فهو ذا تأمرنا بما أمرت وركبت ما أمرنا به ثم قال هذا بن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم فاخرجوا إليه ثم انظروا في الحق ومن الحق معه ثم قام الحسن بن على فقال يا أيها الناس أجيبوا دعوة أميركم وسيروا إلى إخوانكم لعل الله يصلح بينكم ثم قام هند بن عمرو البجلي فقال إن أمير المؤمنين قد دعانا وأرسل إلينا ابنه فاتبعوا قوله وانتهوا إلى أمره فقام حجر بن عدى الكندي فقال أيها الناس أجيبوا أمير المؤمنين وانفروا خفافا وثقالا بأموالكم وأنفسكم ثم قال الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت