فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 4103

أيها الناس إني غاد فمن شاء منكم فليخرج معي على الظهر ومن شاء فليخرج في الماء فأجابوه وخرج معه تسعة آلاف نفس بعضهم على البر وبعضهم على الماء وساروا حتى بلغوا ذا قار وخرج على من المدينة معه ستمائة رجل وخلف على المدينة سهل بن حنيف فالتقى هو وابنه الحسن مع من خرج معه من الكوفة بذي قار فخرجوا جميعا إلى البصرة ولم يدخل على الكوفة وكتب إلى المدينة إلى سهل بن حنيف أن يقدم عليه ويولى على المدينة أبا حسن المازني والتقى مع طلحة والزبير وعائشة بالجلحاء على فرسخين من البصرة وذلك لخمس خلون من جمادى الآخرة وكان على كثيرا ما يقول يا عجب كل العجب من جمادى ورجب فكان من أمرهم ما كان وقتل بن جرموز الزبير ثم أتى عليا يخبره فقال على سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول قاتل بن صفية بالنار فقال بن جرموز إن قتلنا معكم فنحن في النار وإن قاتلناكم فنحن في النار ثم بعج بطنه بسيفه فقتل نفسه وأما طلحة فرماه مروان بن الحكم بسهم من ورائه فأثبته فيه وقتله وحمله إلى البصرة فمات بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت