فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 4103

أستخرل لك عن ذلك فركب راحلته وانتهى إلى الكوفة ثم نزل عن راحلته وأتى عليا ماشيا والناس عنده ولا يعرفه أحد فقال من قتل عثمان فقال على الله قتل عثمان وأما معه فخرج أبو مسلم ولم يتكلم ومضى حتى انتهى إلى راحلته فركبها ولحق بالشام فانتهى إلى معاوية وهو يثقل فقيل له هذا أبو مسلم قد جاء فعانقه معاوية وسأله عن سفره وخاف أن يكون قد جاء بشيء مما يكره فقال أبو مسلم والله لتقاتلن عليا أو لنقاتلنه فإنه قد أقر بقتل أمير المؤمنين عثمان فقام معاوية فرحا وصعد المنبر واجتمع إليه الناس وحمد الله وأثنى عليه وقام أبو مسلم خطيبا وحرض الناس على قتال على فصح خروج أهل الشام قاطبة على على وطلبهم إياه بدم عثمان ثم إن حجر بن الأدبر قدم على على فقال يا أمير المؤمنين الجماعة والعدد والمال مع الأشعث بن قيس بأذربيجان فابعث إليه فليقدم فكتب إليه على بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله على أمير المؤمنين إلى الأشعث بن قيس أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فاقدم واحمل ما غللت من المال فكتب إليه الأشعث بن قيس أما بعد فقد جاءني كتابك بأن أقدم عليك وأحمل ما غللت من مال الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت