فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 4103

فما أنت وذاك والسلام ثم قال الأشعث والله لأدعنه بحال مضيعة ولأفسدن عليه الكوفة ثم ارتحل من أذربيجان وهو يريد معاوية وبلغ ذلك عليا وشق عليه خروجه إلى معاوية فقال حجر بن الأدبر يا أمير المؤمنين ابعثنى إلى الأشعث بن قيس فأنا أعرف به وأرفق وإن هو خوشن لم يجب أحدا قال له على سر إليه فسار حجر إليه فأدركه بشهرزور فقال له حجر يا أبا محمد أنشدك الله أن تأتي معاوية وتدع بن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال الأشعث أوما سمعت كتابه إلى فقال حجر إنك إن أتيت معاوية أقبلنا جميعا إلى الشام وأنشدك الله ألا نظرت إلى أيتام قومك وأياماهم فانى لا آمن أن يفتضحوا غدا قال فما تريد يا حجر قال تنحدر معي إلى الكوفة فإنك شيخ العرب وسيدها والمطاع في قومك وسيصير إليك الأمر فلم يزل به حجر حتى قال ليصرفوا صدور الركائب إلى الكوفة فتقدم على على فسر على بمجيئه فقال مرحبا وأهلا بأبي محمد على عجلته فقال أمير المؤمنين إن هذا ليس بيوم عتاب ثم أقام مع على بالكوفة وحج بالناس عبد الله بن عباس بأمر على ولاه فلما دخلت السنة السابعة والثلاثون كتب معاوية إلى على بن أبى طالب أما بعد فان الله اصطفى محمدا صلى الله عليه و سلم بعلمه وجعله الأمين على وحيه والرسول إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت