فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 4103

خلقه واختار له من المسلمين أعوانا فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كان أفضلهم في الإسلام وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة بعده وخليفة خليفته المظلوم المقتول رحمة الله عليهم وقد ذكر لي أنك تنتفى من دمه فان كنت صادقا فأمكنا ممن قتله حتى نقتله به ونحن أسرع إليك إجابة وأطوعهم طاعة وإى فإنه ليس لك ولا لأحد من أصحابك عندنا إلا السيف والذي لا إله غيره لنطلبن قتلة عثمان في الجبال والرمال حتى يقتلهم الله أو تلحق أرواحنا بعثمان والسلام فكتب إليه على بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله على أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبى سفيان أما بعد فان أخا خولان قدم على بكتاب منك يذكر فيه محمد صلى الله عليه و سلم وما أنعم الله عليه من الهدى والحمد لله على ذلك وأما ما ذكرت من ذكر الخلفاء فلعمرى إن مقامهم في الإسلام كان عظيما وإن المصاب بهم لجرح عظيم في الإسلام وأما ما ذكرت من قتلة عثمان فانى قد نظرت في هذا الأمر فلم يسعنى دفعهم إليك وقد كان أبوك أتاني حين ولى الناس أبا بكر فقال لي يا على أنت أحق الناس بهذا الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم وهات يدك حتى أبايعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت