فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 4103

فلم أفعل مخافة الفرقة في الإسلام فأبوك أعرف بحقى منك فان كنت تعرف من حقى ما كان يعرفه أبوك فقد قصدت رشدك وإن لم تفعل فسيغنى الله عنك والسلام فلما قرأ معاوية الكتاب تهيأ هو ومن معه على المسير إلى على ثم سار يريد العراق وسار على من العراق وصلى الظهر بين القنطرة واالجسر ركعتين وبعث على مقدمته شريح بن هانئ وزياد بن النضر بن مالك أمر أحدهما أن يأخذ على شط دجلة والآخر على شط الفرات معهما أكثر من عشرة آلاف نفس واستخلف على الكوفة أبا مسعود الأنصاري ثم أخذ على طريق الفرات وجعل يقول إذا سمعتمونى أقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو كما أقول وإذا لم أقل قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فانما الحرب خدعة فالتقى على وأهل الشام بصفين لسبع بقين من المحرم فقام على خطيبا في الناس فقال الحمد لله الذي لا يبرم ما نقض وإن أبرم أمرا لم ينقضه الناقضون مع أن الله وله الحمد لو شاء لم يختلف اثنان من خلقه ولا تنازعت الأمة في شيء من أمره ولا جحد المفضول ذا الفضل فضله ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقد ساقتنا وهؤلاء المقادير حتى جمعت بيننا في هذا المكان فنحن من ربنا بمنظر ومستمع ولو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت