فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 4103

عليه القرآن قال أسيد ما أحسن هذا القول ثم أمره فتشهد شهادة الحق وقال لهم كيف أفعل فقال له تغتسل وتطهر ثوبك وتشهد شهادة الحق وتركع ركعتين ففعل ورجع إلى بني عبد الأشهل وثبتا مكانهما فلما رآه سعد بن معاذ مقبلا قال أحلف بالله لقد رجع إليكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم فلما وقف عليه قال له سعد ما وراءك قال كلمت الرجلين فكلماني بكلام رقيق وزعما أنهما سيتركان ذلك وقد بلغني أن بني حارثة قد سمعوا بمكان أسعد فاجتمعوا لقتله وإنما يريدون بذلك إحقارك وهو بن خالتك فان كان لك به حاجة فأدركه فوثب سعد وأخذ الحربة من يدي أسيد وقال ما أراك أغنيت شيئا ثم خرج حتى جاءهما ووقف عليهما متشتما وقد قال أسعد لمصعب حين رأى سعدا هذا والله سيد من وراءه إن تابعك لم يختلف عليه اثنان من قومه فأبلى الله فيه بلاء حسنا فلما وقف سعد قال لأسعد بن زرارة أجئتنا بهذا الرجل يسفه شبابنا وضعفاءنا والله لولا ما بيني وبينك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت