فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 4103

من الرحم ما تركتك وهذا فلما فرغ سعد من مقالته قال له مصعب أو تجلس فتسمع فان سمعت خيرا قبلته وإن خالفك شيء أعفيناك قال أنصفت فركز حربته ثم جلس فكلمه بالإسلام وتلا عليه القرآن فقال سعد ما أحسن هذا نقبله منك ونعينك عليه كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الأمر قال تغتسل وتطهر ثوبك وتشهد شهادة الحق وتركع ركعتين ففعل ثم خرج سعد حتى أتى بني عبد الأشهل فلما رأوه قالوا والله لقد رجع إليكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم فلما وقف عليهم قالوا مما جئت قال يا بني عبد الأشهل كيف تعلمون رأيي فيكم وأمري عليكم قالوا أنت خيرنا رأيا قال فإن كان كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله وحده وتشهدوا أن محمدا رسول الله وتدخلوا في دينه فا أمسى من ذلك اليوم في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا أسلم ... ... ... وأول جمعة جمعت بالمدينة جمعها أبو أمامة أسعد بن زرارة وهم أربعون رجلا في روضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت