-الملاقيح: هي ما في بطون الأمهات من الأجنة.
-المندوب: ما يثاب على فعله، ولا يعاقب على تركه.
-المنقول: هو اللفظ الذي تعدد مفهومه، وتخلل بينهما نقل، وهُجِر للمعنى الأول.
-النسبة التامة: تعلق أحد الطرفين بالآخر، بحيث يصح السكوت عليه ثبوتًا كان أو انتفاء.
-النسيان: زوال الصورة عن المدركة والحافظة - فيحتاج حينئذ في حصولها إلى سبب جديد.
-النظر: هو الفكر، وهو: حركة النفس في المعقولات، أي: انتقالها فيها انتقالًا تدريجيًّا قصديًّا.
-النظري: ما يحتاج إلى نظر.
-النهي: استدعاء - أي: طلب الترك - بالقول ممن هو دونه على سبيل الوجوب.
-الواجب: شيء من فعل، أو قول، أو نية، أو عزم، أو اعتقاد يثاب على فعله، ويعاقب على تركه.
-الوجوب: استدعاء الفعل استدعاء جازمًا على سبيل الجزم.
-الوعد: إنشاء الضمان عند وجود الوصف.
-الوهم: هو الإدراك المقابل للظن.
ومنها أيضا:
-"اعلم": يؤتى به لشدة الاعتناء بما بعده، والمخاطَب بذلك كل من يَتَأتَى منه العلم مجازًا، لأنه موضوع لأنْ يخاطب به معين.
-القاعدة: أمر كُلِّي يتعرف منه أحكام جزئياته، ويرادفها"الضابط".
وقال أبو زرعة في الغيث الهامع:"المراد بالقاعدة: ما لا يخص بابًا من أبواب"
الفقه، فإن اختص ببعض الأبواب سمى ضابطًا"."
-الفائدة: لغة: ما استفيد من علم أو مال.
واصطلاحًا: المسألة المرتَّبَة على الفعل
من حيث هي كذلك.
وعُرِّفَت أيضًا: بأنها كل نافع ديني، أو دنيوي.