فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 687

وتساويهما في الرواية، فلم يزل يلح عليه مزمعًا ألا ينثني عن قصده، إلى أن تحيل أبو الأصبغ له في إبلاغه أمله بان أجلسه إلى جنبه وأخذ يقرئ أمامه نبلاء من كان يقرأ عليه حينئذ ومهرتهم، ويصرف صنعة التجويد بمحضره حتى تأيد عمرو بذلك واكسبه ملكة حسن الأداء وجودة القراءة والإلقاء، معانًا على ذلك بحسن الصوت. وصفه بعض من لقيه فقال: ما كانت قراءته تشبه قراءة غيره، إذا سمعته سمعت طبعًا آخر ونغمات تفارق هذه النغمات. قال أبو بكر بن طلحة: كان إذا كبر في الصلاة لم أتمالك إلا أن ابكي. وكان ذا حظ من العربية، واستدرك على أبيه في كتابه الموسوم"بجالب الإفادة"وكان جميل الهيئة معروفًا بالنزاهة والعدالة والجري على هدي سلفه؛ توفي (1) يوم الثلاثاء لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمس وثمانين وخمسمائة.

886 -عياش بن محمد بن عياش بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الطفيل [148 و] العبدي: إشبيلي أبو عمرو بن عظيمة، وهو حفيد الذي قبله؛ روى عن ابيه أبي الحسن وأبي بكر بن مشكريل وأبي العباس بن مقدام وأبي الوليد جابر بن أبي أيوب، وأجاز له أبو إسحاق السنهوري وأبو العباس بن مضا وأبو القاسم الحوفي. روى عنه أبو العباس بن علي الماردي.

887 -عياض بن بقي (2) : إشبيلي؛ تلا بالسبع على أبي عبد الله بن

(1) م: وتوفي.

(2) هامش ح: يكنى أبا بكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت