فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 687

بأولي العلم ابتداء وجوابا ما كتب به بعضهم إلى المقرئ أبي الحسن شريحك * أيا راكبًا*؟: أبو جعفر أحمد بن عبيد الله بن هريرة القيسي التطيلي الأعمى (1) وأبو بكر محمد بن حزم المذحجي، فأجاباه نظمًا باقتراح الخطيب المقرئ أبي الحسن شريح - رحمهم الله اجمعين - أما جواب أبي جعفر فقوله:

أتاني رسولك يقفو الصواب ... فإما يعم وإما يخص

بعثت إلي به خاتمًا ... فركبت فيه من العلم فص

تسائل عن مد سواءتكم ... وقد جاء في قصره أصل نص

ولكن ورشًا رعى أصلها ... فلم يتحيف ولم ينتقص

وصح له فتحها عن هذيل ... فلم يستعر بجناح أحص

وصح له فتحها عن هذل ... فلم يستعر بجناح أحص وأما جواب أبي بكر بن حزم فقوله:

أيا موجبًا في طلاب العلا ... ليوضح من سلبها ما انغمص

ويا سائلًا عن دقيق العلوم ... إليك فقد امكنتك الفرص

بسواءتكم لم ير القصر فيها ... على أصل ورش لأمر ينص

لأن كان ساكنها عارضًا ... وبالفتح من حقه أن يخص

(1) التطيلي الأعمى الشاعر الوشاح المشهور في عصر المرابطين (- 525) وقد نشرت ديوانه (ط. دار الثقافة، بيروت 1963) وليست المقطوعة التي وردت هنا مذكورة في ديوانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت