فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 477

«اللوائح» ، قال: الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف:

الأول: اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع، أو تذكير وتأنيث.

الثاني: اختلاف تصريف الأفعال من ماض، ومضارع وأمر.

الثالث: وجوه الإعراب.

الرابع: النقص والزيادة.

الخامس: التقديم والتأخير.

السادس: الإبدال، ويدخل تحته إبدال حرف بآخر، وإبدال كلمة بأخرى.

السابع: اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار ونحو ذلك.

قال الحافظ في «الفتح» : وقد أخذ- الرازي- كلام ابن قتيبة ونقحه.

قول القاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني [1] المتوفي سنة 403 هـ قال [2] : تدبرت وجوه الاختلاف في القراءة فوجدتها سبعا:

الأول: ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته مثل: هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ- بضم الراء وفتحها [3] .

الثاني: ما لا تتغير صورته ويتغير معناه بالإعراب مثل: رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا بإسكان الدال وفتحها، الأول فعل أمر والثاني فعل ماض.

الثالث: ما تتغير صورته ومعناه باختلاف الحروف مثل قوله:

(1) الباقلاني: هو الإمام القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر الباقلاني، ولد في البصرة، واختلفوا كثيرا في زمن مولده، وإليه انتهت رئاسة الأشاعرة، له مصنفات كثيرة منها: «إعجاز القرآن» و «الإبانة» و «التمهيد» توفي سنة 403 هـ.

(2) تفسير القرطبي ج 1 ص 45، فضائل القرآن لابن كثير ص 36.

(3) أما أَطْهَرُ بالرفع فعلى أنها خبر المبتدأ هُنَّ وأما الفتح فعلى أن الخبر لَكُمْ وأطهر حال من الضمير المستكن في متعلق الخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت