فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 185

ثم انتقل إلى طبقة أخرى:

منهم أبو جعفر أحمد بن

محمد بن سلامة الطحاوي(1)

: وإليه انتهت رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر. أخذ العلم عن أبي جعفر ابن أبي عمران وعن أبي خازم (2) وغيرهما.

وكان شافعيًا يقرأ على أبي إبراهيم المزني فقال له يومًا: والله لا جاء منك شيء، فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل إلى أبي جعفر ابن أبي عمران، فلما صنف فمختصره قال: رحم الله أبا إبراهيم لو كان حيًا لكفر عن يمينه وصنف اختلاف العلماء والشروط وأحكام القرآن ومعاني الآثار. ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

ومنهم أبو الحسين

عبيد الله بن الحسين الكرخي (3)

: مات سنة أربعين وثلاثمائة، وكان مولده سنة ستين ومائتين، وإليه انتهت رياسة العلم في أصحاب أبي حنيفة، وكان ورعًا. وعنه أخذ أبو بكر أحمد بن علي الرازي وأبو بكر الدامغاني وأبو علي الشاشي وأبو عبد الله البصري وأبو القاسم علي بن محمد التنوخي.

ومنهم أبو طاهر

محمد بن محمد بن سفيان (4)

: وكان أكثر أخذه عن القاضي أبي خازم (5) وولي القضاء بالشام.

(1) الجواهر المضية 1: 102 والفهرست: 207 وابن خلكان 1: 53 وعبر الذهبي 2: 186.

(2) ط: حازم، وكذلك في عبر الذهبي.

(3) الجواهر المضية 1: 337 والفهرست: 208 وفيه أبو الحسن عبيد الله بن الحسن، وكذلك هو في ط؛ وانظر عبر الذهبي 2: 255 ففيه أبو الحسن.

(4) الجواهر المضية 2: 116.

(5) ط: حازم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت