فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 185

مالك: ما لك لم تخرج (1) فترى الفيل (2) ؟ لأنه لا يكون بالأندلس (3) ، فقال له يحيى: إنما جئت من بلدي لأنظر إليك وأتعلم من هديك وعلمك ولم أجئ لأنظر إلى الفيل، فأعجب به مالك وسماه عاقل أهل الأندلس (4) ، وانتهت إليه الرياسة في العلم بالأندلس.

ثم انتقل الفقه إلى طبقة أخرى من أصحاب أصحابه:

فمنهم من أهل المدينة أبو يحيى

القاضي (5) : سمع من ابن وهب وتفقه بأبي مصعب الزهري وبالهديري والقرطي (6) وهو أعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك.

ومنهم أبو ثابت

: تفقه بابن وهب وابن القاسم وابن نافع.

ومن أصحاب أصحابه من أهل مصر أبو عبد الله

أصبغ بن الفرج(7)

: تفقه بابن القاسم وابن وهب وأشهب. وقال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ، قيل له: ولا ابن القاسم؟ قال ولا ابن القاسم. وتوفي أصبغ قبل سحنون بأربع عشرة سنة.

(1) ط: لم لا تخرج.

(2) المدارك: فتراه.

(3) ط: لم يكن بالأندلس؛ المدارك: ليس بأرض الأندلس.

(4) المدارك: وسماه العاقل.

(5) المداكر 2: 515.

(6) ط: والفرضي.

(7) المدارك 2: 562 وابن خلكان 1: 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت