الصفحة 4 من 77

كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى رضوان الله، إلى الجنة» [1] .

وعن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ستة مجالس: المؤمن ضامن على الله تعالى ما كان في شيء منها: في مسجد جماعة، وعند مريض، أو في جنازة أو في بيته أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره» [2] .

وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة» [3] .

وعن سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ في بيته فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد فهو زائر الله، وحق على المزور أن يكرم الزائر» [4] .

(1) رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبزار، وقال: إسناده حسن كما في مجمع الزوائد 2 / 22 وقال: قال: ورجال البزار كلهم رجال الصحيح.

(2) رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه كما في مجمع الزوائد 2 / 23 وقال رجاله موثقون.

(3) رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن كما في مجمع الزوائد 2 30.

(4) رواه الطبراني في الكبير وأحد إسناديه رجاله رجال الصحيح. كما في مجمع الزوائد 1 / 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت