الصفحة 5 من 77

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح» ، متفق عليه [1] .

وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم، والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام» . متفق عليه [2] .

وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة» . رواه أبو داود والترمذي [3] .

(1) البخاري في صحيحه: باب فضل من غدا إلى مسجد ومن راح 1 / 161 بنحوه، ومسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات 1 / 463 والنزل: ما يهيأ للضيف عند قدومه كما في هامش صحيح مسلم.

(2) البخاري في صحيحه: باب فضل صلاة الفجر في جماعة 1 / 159. ومسلم في صحيحه في كتاب المساجد ومواضع الصلاة: باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد 1 / 460.

(3) أبو داود في سننه في الصلاة: باب ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلام 1 / 379. والترمذي في جامعه في أبواب الصلاة: باب ما جاء في فضل العشاء والفجر في الجماعة 1 / 435، وقال: حديث غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت