فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 1568

ثم اشتغل بطلب العلم إلى أن وقع على مقصوده منه، على أفاضل دمشق الشام، وفي سنة الألف والمائتين والخمسين خدم الشريعة المطهرة في محكمة الباب مدة سبع سنوات، ثم خاف على نفسه من وقوعه بالغلط فخرج منها، وأقبل على مولاه وأدبر عما سواه، مات يوم الخميس في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف.

ولد بسوس سنة نيف وثمانين ومائة وألف، وقرأ وأتقن، ثم انتقل إلى دمشق واستوطنها وحضر على علمائها، وكان صالحاً معتزلاً عن الناس مشتغلاً بنفسه، وكان فقيهاً عالماً بفن القراءة مات بدمشق نهار السبت سادس عشر ذي الحجة الحرام سنة خمسين ومائتين وألف ودفن في باب الصغير.

ولد سنة ألف ومائتين وتسع وأخذ عن والده ونشأ في حجره، وأخذ عن غيره من العلماء، إلى أن فاق والده كما قيل، وصار له ذكر بين الناس جميل، وقصده الناس للطلب والحيازة على الأرب، إلا أن المنية قد استعجلته ومن بين الناس قد أخذته، سنة ألف ومائتين وتسع وأربعين ودفن بباب الصغير.

وله سنة ألف ومائتين وثمان وعشرين تقريباً، وأخذ عن شيخ الشام الشيخ سعيد الحلبي، وعلى الشيخ عبد الرحمن الكزبري، وعلى غيرهم من الشيوخ، حتى برع واشتهر وعد من العلماء الأعلام والسادة الكرام، وكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت