فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1568

أو محب من غرام عربدا ... كنديم بمدام ثمل

وعلى آل وأصحاب نما ... فضلهم مثل شهاب القبس

في غدٍ يسقون كأسًا ختما ... بختام المسك طيب الأنفس

وقال وقد اقترح عليه بعض الأعيان بحماة مدح خال ملاصق لشفة المحبوب:

من الزنج خال في رياض خدوده ... أقام زمانًا في النعيم المكمل

رأى وردة فاقت فرام اغتيالها ... فصادفه وشي العذار المسلسل

فقيده في جانب الثغر حارسًا ... فوا عجبًا لص على الدر قد ولي

وفضله شهير ومن أراد معرفة بيانه فليبادر إلى مطالعة ديوانه.

عمدة النبلاء، ونخبة النخباء، ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين وألف ونشأ في حجر والده بالنعمة والرفاهية، والراحة والنزهة السامية، وهو من بيت ذي ثروة وغنى، وشهرة موصلة لإدرا المنى، غير أن المترجم المرقوم، قد عاكسه الحظ المشؤوم، فحاربه أوانه وما صفا له زمانه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت