فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1568

رجل شديد جسور ذو دهاء ورأي، وكان صاحب بلدة بريدة وأميرها، ولما ارتحل إبراهيم باشا المصري من عنيزة حينما غزا الوهابين قصد بريدة فأظهر أميرها المترجم المرقوم الطاعة، وكان على خلاف عقيدة الوهابيين وإن كان لدهائه مظهرًا أنه منهم لأمور سياسية دعته لذلك، وكان إذا رأى غريبًا يقوم بلوازمه ومصالحه وحمايته وجميع ما يحتاج إليه، وكان ذا دين وصلاح وعبادة واستقامة وحسن سيرة وسريرة، وأوصاف جميلة يحمد عليها بين ذويه وأمثاله، توفي رحمه الله سنة ألف ومائتين وثلاث وثلاثين في بريدة.

الوزير الكبير، والمشير الخطير، عمدة الأعيان، ونخبة الأركان، وحبر المعارف، وبحر العوارف، ونصل الصواب، بفصل الخطاب، ولد في قصبة لوفجه من بلغاريا وكان أبوه المومأ إليه، ممن يعتمد بها عليه، لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت