فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 1568

وخطابته، وكان ملازماً لحجرته في الجامع المرقوم لإقراء الدروس ولإفادة الطالبين، ثم قبل وفاته بثلاثة أشهر ولي تدريس التكية السليمية بعد موت المرحوم عبد الرحمن أفندي البوصنه لي، فقرأ الدرس مدة ثلاثة أشهر ثم مرض مرض الموت، وكانت وفاته يوم عيد الأضحى سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف ودفن بباب الصغير.

أحد الأفاضل وأوحد الأماثل، ولد في دمشق ونشأ بها، وكان عالماً عاملاً متفنناً فاضلاً، له اليد الطولى في العلوم العقلية والنقلية، خصوصاً في المعاني والبيان، فإنه كان مرفوع الرتبة على الأقران، غير أنه قد أخره الدهر لفقره، وخفض له أعلام تعظيمه وقدره، وكان ذا طاعة وعبادة وتقوى وزهادة. توفي بدمشق سنة نيف وستين ومائتين وألف ودفن بباب الصغير.

الشيخ محمد بن الشيخ محمد المبارك المغربي الجزائري الدلسي الحسني المالكي الدمشقي

كعبة الأفراد الآتي من الإبداع بما أراد، والناظم لمنثور الأدب والراقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت