فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 414

طلب فتوى ( هام و مستعجل جدا )

17-إبريل- 2003 ميلادية

التاريخ

طلب فتوى ( هام و مستعجل جدا )

عنوان السؤال

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته. - الموضوع . طلب فتوى تزوجنا منذ 03 سنوات و نصف و لكن بعد زواجنا مباشرة بدأت تظهر المشاكل بيننا رغم أنه مشهود لنا برجاحة العقل و النضج و لكن شاء الله أن ينكشف الأمر و اتضح من خلال رقية شرعية أن بي مس أو سكن من جني يصرح أنه يريدني لنفسه، و لكن رضينا بما قسم الله لنا و سعينا و سعى زوجي معي بكل ما لديه في الشفاء، و نصح الرقاة زوجي بمراقبة تصرفاتي و أحلامي و أن هذا الجني هو سبب هذه المشاكل و يجب الحذر منه، غير أني كنت أحجم على إخبار زوجي بكل التفاصيل حيث كنت ألاحظ بعض التضايق منه و كان كتماني يقلقه كثيرا و يثير شكوكا في نفسه، إضافة إلى نفوري من زوجي و تضايقه مني و عدم انسجامي معه أثناء الجماع ، إضافة إلى آلام أخرى، و أذكر أني مرة طالبته بتطليقي لكنه قام بتهدئتي.... و ذات ليلة بينما كنا نتجاذب أطراف الحديث صرحت لزوجي بأنني في الليلة السابقة قام الجني بممارسة الجنس معي متصورا لي في صورة رجل يشبه إحدى صديقاتي و أني تجاوبت معه تجاوبا تاما في ممارسة الجنس معه، فإذا بزوجي تثور ثائرته و يقدم على تكسير كل ما أمامه من شدة الغضب و يقول لي:"أنتي طالق". و عند مراجعته و استفتائه لأحد أساتذة الشريعة و الفقه، قال له هذا الأخير أن تفوهه بالطلاق على الحالة التي كان عليها لا يقع و أن عليه أن يمسك زوجته، فعادت الحياة إلى نفس الوتيرة مع العلم أنني بدأت في إتباع العلاج بالرقية على يد أحد الرقاة ( من تلامذة الشيخ عبد السلام بالي ) و بدأت أحس بتحسن ظاهري و رغم إصرار الراقي على أن أتابع الرقية بمعية زوجي، لأنه يضن أنه سحر تفريق، إلا أن زوجي كان يرفض بحجة أن هذا الراقي ليس في المستوى المطلوب وأنه لا يثق به. و مع هذه الحال غادرت بيت الزوجية بعد غضب شديد على مرأى و مسمع زوجي ، و بعد ثلاثة أيام أعادني زوجي إلى البيت، و استمرت بعدها الحياة قرابة الستة أشهر تتأرجح بين الخلافات و لأتفه الأسباب، مع انعدام الثقة و الشجار ورفض العشرة و النفور المزدوج بيننا، مع الإشارة إلى أنه حين تلك الفترة كنت أستمع إلى القرآن عبر الجهاز،و كان الجني ينطق و يكرر أنه يريدني لنفسه، و كنت ضحية ألام في الرأس و الحوض و الرجل اليسرى و أمام هذا التأزم في حياتنا، ضقت ذعرا بهذا الأمر و نفذ صبري فغادرت بيت زوجي دون إذن منه و رغم إلحاح زوجي على العودة إلى البيت و أمام رفضي، أمهلني مدة معينة للرجوع و لم أمتثل لأوامره فقام بحمل أمتعتي إلى بيت أهلي، و هو ما أفقدني صوابي مما جعلني، خلال مكالمة هاتفية أقول له"أخرج من حياتي"و أقفلت السماعة في وجهه و من شدة غضبه، اتصل بأخي بالهاتف و قال له"أختك طالق، طالق، طالق و هي حرام". وبعدها بشهرين و نظرا لتدهور حالة زوجي، حيث كان يشكوا من آلام غريبة و حالات غريبة لم يتبين إن كانت سحرا أم مسا، و حيث من جهتي خلال رقية بصحبة أخي أن الجني لا زال بداخلي حيث نطق و صرح.... قررنا بعدها الرجوع إلى الحياة الزوجية بعد أن استفتينا مجمع الفتوى عبر الانترنت و الذي رأى في الأمر أنها طلقة واحدة، علما أنني كنت مزاولة للرقية في سبيل الشفاء.... في أحد الأيام قام زوجي برقية و أتضح له أنه هو الآخر يعاني من فعل"سحر تفريق"، و نظرا لأسباب مادية اتفقت مع زوجي على أن أبقى في بيت أهلي إلى حين إكمال زوجي لبيتنا الجديد و كنا خلال هذه الفترة نخرج مع بعض بسيارته للنزهة و السفر رغم وجود عدة خلافات و مشاجرات بيننا و كنت أعتبر الأمر طبيعي، و حين كنا ذات يوم في نزهة اندلع شجار بيننا و في غضب شديد، كنت أنا المتسببة فيه، تفوه زوجي بكلمة الطلاق مرة واحدة و بعدها مباشرة و عند رجوعه إلى صوابه، صرح لي أنه لم ينوي ذلك و أن موقفي المستفز هو ما حمله على أن يفقد أعصابه و لم يعي ماذا قال. و بقيت الأمور على حالها، علما أنني كنت ألاحظ علامات غيرطبيعية على زوجي كآلام و اهتزاز جسمه خلال نومه... و ذات يوم مع زيارة زوجي ببيت أهلي بدا لي غير طبيعي فأسرعت إلى الاستنجاد بالراقي الذي أزاول الرقية عنده، و حين الرقية تبين لي و للراقي أن زوجي مصاب بأمر لم يتأكد أهو سحر أم مس. و رغم إصرار الراقي على زوجي بأن يتبع الرقية للعلاج فان زوجي كان دائما يتملص و يخلق في كل مرة مشكلة لعدم الذهاب معي للراقي. و بعد أن جهزنا بيتنا الجديد عدنا إلى حياتنا، و لم يتغير الوضع كثيرا وأصبحت موقنة أن زوجي مريض و هذا كان يبدو لي من خلال هزهزة جسمه خلال النوم و آلام في ساقه و رغم إصراري بضرورة متابعته للرقية أصبح تصرفات زوجي غريبة، فترك الصلاة ولم يعد يحتملني و لا يريد حتى رؤيتي و لا يدخل البيت كي لا يراني أمامه، رغم أنني متأكدة من حبه لي. و كان يجاهرني بضرورة انفصالنا و خلال مشاجرة و مشادات كلامية انتابني على اثرها غضب شديد قلت له و بإصرار:"طلقني، طلقني"و في غضب مباشر رد علي بهذه الصيغة اللفظية:"أنت طالق و حرام"و انصرف. و بعدها بأيام اتفقنا على الانفصال الرسمي في المحكمة الشرعية، لكن هذا الانفصال لم يتم فعلا و بقيت الأمور على حالها. و بعد مضي ثمانية أشهر إذا بزوجي يتصل بي بالهاتف و يصر، رغم رفضي، على الحديث لي و حين لقاءي به صرح لي أنه اكتشف أخيرا أنه لم يكن في حالته الطبيعية و أنه اكتشف عبر رقية أنه ضحية"سحر تفريق"و أنه كان خلال الثمانية أشهر من طلاقنا يرى كوابيس تصورني دائما على أنني"أعود للبيت حامل بغراب أسود"و أنه كان يراني في أبشع الصور و يشم في رائحة كريهة حين يقترب مني حين كنا بالبيت و هو السبب الذي كان يمنعه من الدخول للبيت... إضافة إلى أنه خلال الفترة التي مرت كان يعاني من آلام حادة تأكد من أنها ليست ألام عضوية على مستوى الرأس و البطن و العين اليسرى و أنه كان تاركا للصلاة و أنه الحمد لله منذ الرقية زال كل شيء و أصبح مواظبا على صلاته و يحس استقرارا نفسيا كبيرا و أن كل ما كان يعانيه و يراه انقطع و اختفى. فزوجي اليوم يصر على إعادتي للبيت و مواصلة الحياة الزوجية و هو يصر على أن كل ما تخلل حياتنا من مشاكل كان بفعل إصابتنا بسحر تفريق. مع العلم أنه منذ أن اتصل بي زوجي قصد رجوعنا للحياة الزوجية، لاحظت خلال الرقية التي أداوم عليها، أني أصبحت أتأثر كثيرا و تنتابني آلام و ضيق في الصدر و اهتزاز حين سماع القرآن الكريم خاصة خلال تلاوة آية 102 من سورة البقرة .. و للعلم و التأكيد انه تجمعنا نية و رغبة وحب متبادل، للرجوع إلى حياتنا الزوجية بمشيئة الله تعالى، و وعينا الكامل بضرورة الاجتهاد و المداومة على الرقية معا و التوبة الكاملة إلى الله عز و جل، طمعا في رحمته الواسعة، للشفاء مما أصابنا من سحر و ما شابه ذلك، للم شملنا تحت طاعته و تقواه سبحانه و تعالى جلاله. لهذا، نسال علمكم مشكورين مأجورين، إن شاء الله تعالى، للنظر في الجواز الشرعي للرجوع إلى حياتنا الزوجية، و جازاكم الله عنا خيرا.

نص السؤال

إن ثبت أنكما كنتما مسحورين فأنتما غير مسؤلين عن كل ما مضى وعليكما أن تعودا إلى حياتكما وأن تتقيا الله

الجواب

عدد القراء: 1607

القسم: متفرقات عامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت