فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 414

23-يونيو- 2003 ميلادية

التاريخ

عنوان السؤال

1-ما هي ضوابط الصدع بالحق ( الفتوى - الدعوة - تطبيق الشريعة ) في مرحلة الاستضعاف ؟ وما توجيهكم لقصة جعفر وصدعه بالحق عند النجاشي . 2- بعض الشباب يفتي بوجوب الهجرة من بعض الدول الإسلامية التي يحكم حكامها بغير ما أنزل الله فما هو الضابط لوجوب هجرة المسلم من البلد الذي يعيش فيه إذا كان وصفه كما ذكرنا ؟ 3- إمام أو مؤذن في مسجد طلب منه أن يفعل بدعة ( كالجهر بالصلاة على النبي بعد الأذان على المكبر أو المواظبة على الدعاء بعد العصر والفجر أو إلقاء بعض الأذكار غير المشروعة دبر كل صلاة جهرًا او الدعاء للحاكم الفاجر أو الكافر آخر خطبة الجمعة وغير ذلك .. ) فإن فعل ذلك وإلا طرد من المسجد أو تعرض لتهمة"وهابي"وغير ذلك . فهل يفعل البدعة ويبقى في المسجد أو ماذا ؟ ويحتج من يرى جواز ذلك بحديث: بئس أخو العشير وحديث: ( ترك هدم الكعبة , وحديث عمار , وقاعدة الأخذ بأخف الضررين . وبعض هؤلاء يدعي أنه سأل الشيخ ابن عثيمين في أحد مواسم الحج(إما 1419 أو 1420) عن هذه المسألة بعينها فأفتاه بجواز فعل البدعة لأجل أن ينشر التوحيد . 4- نحن في بلد إذا فعلنا بعض السنن والواجبات الظاهرة كإطالة اللحية أوتقصير الثوب أو تحريك الأصبع في التشهد أو وضع اليد على الصدر وغير ذلك نشتهر عند الناس بأنا وهابيون فما قولكم فيمن يدعي أن هذا العمل ينفر من الدعوة ( مع اعتقادهم لوجوب وسنية ما تقدم ) وقد يعرض بعض الأخوان في زعمهم إلى تساؤلات أمنية أقصى قصاراها السجن لفترة محددة ثم الخروج , علمًا أنا صار لنا على ذلك سنوات طويلة ولله الحمد , ولم نتعرض لشيء مما توقعوا وتخرصوا , فهل نثبت على السنة أم ندع لمصلحة الدعوة وخشية الفتنة , وما هي الضوابط في ذلك ؟ لأن هناك من الأخوان من يرى أنه ينبغي أن لا نكون لقمة سائغة للمنافقين الذين يتربصون بنا الدوائر , ونعرفهم على أنفسنا بدون كلفة , فينبغي تخفيف اللحية ولبس البنطال , وخلع القلنسوة أو الشماغ لأجل ذلك ؟ وما ردكم على بعض الأخوان الذين يفتون أصحابهم بذلك , ويقولون لهم إن هذا هو المنهج الحق ( منهج الرسول ) ويجب التبرؤ ممن يخالفه ( وقد فعلها بعض الأخوان ورأيتها بنفسي ) ويحتجون بأن الصحابة تبرؤوا من الخوارج لخلافهم معهم في المنهج , ولا يسلمون على الملتحين في المحافل العامة بحجة أن لا يظنهم بعض الناس منهم , وأحيانًا ينفرون الناس من أولئك الملتحين مع أنهم يزعمون أن اعتقادهم هو اعتقاد السلف ويوصون أصحابهم بعدم مجالسة شباب السنة والأخذ عنهم !! فما قولكم في هؤلاء , وهل علينا مناقشتهم ومناظرتهم ؟ مع أن بعض أهل العلم في ديارنا أفتى قائلًا:"إما يجادلون وإما يجالدون"؟! 5- بعض طلبة العلم يفرض على من يريد حضور الدروس عنده أن لا يحضر عند غيره من الطلبة لأجل أن لا يتشوش , حتى ولو في فنٍّ غير الفن الذي يدرّسه , وإذا علم أن طالبًا من الطلاب حضر عند غيره طرده واتهمه بالنفاق ؟!! 6- ما قولكم فيمن يزكي لبعض طلاب المبتدعة شيخهم المبتدع لكي يتألف قلب ذاك الطالب , ثم بعد ذلك ينفره عن شيخه إذا تمكن المنهج الحق بزعمه من قلبه , علمًا أن أحدًا لم يهتدي إلى الآن بهذه الطريقة ؟ وليس هذا من باب الاحتجاج عليهم بأقال شيوخهم . وبعضهم ينسب نفسه في الظاهر إلى بعض المبتدعة حتى يستر نفسه وينقل بعض أقواله في دروسه العامة حتى يخفي على الناس منهجه , ويقول نحن لا نداهن بل نتقي والتقية جائزة بنص القرآن في سورة آل عمران , فما الضابط في معنى التقية وما الفرق بينها وبين المداراة والمداهنة ؟!! 7- ما حكم حضور المآتم التي تبنى على البدعة كالاجتماع للتعزية , وقراءة القرآن جهرًا , بحجة أنه حتى لا يقال أنه متشدد أو حياءً إذا كان صديقًا له , أو لأجل أن يلقي موعظة وغير ذلك ؟ ومن يسلم على النساء لأجل الحجة السابقة ويلبس اللباس الإفرنجي كالبنطال والكرافتة وغيرها لأجل ذلك ؟ أو يلعب الشطرنج وقد يشرب الدخان لأجل ذلك ؟! 8- هل يجوز التدريس في معهد لتحفيظ القرآن إذا كان مدير المعهد مبتدعًا ( بل رأسًا في البدعة , وصرح بعض المشايخ الفضلاء في البلد أنه رافضي ومعلوم عند جميع الناس هنا أنه من المقربين للحاكم ) بحجة أنه يحوطهم برعايته وهم همهم الطلاب ولا يتأثرون ببدعته , علمًا أنه طلب منهم أن يحضروا درسه العام الذي يلقيه كل أسبوع وإلا فلا يسمح لهم بالتدريس فما حكم حضورهم الدرس مع العلم أن منهم من يقتدى به في العلم من قبل العامة ؟ 9- ما هو منهج أهل السنة في تزكية النفس فبعض الشباب يستخدم أسلوب القهر والإذلال للطالب البالغ والتركيز على ما يكرهه الطالب ويتقصد ذكر مساوئه أمام العامة ويلقبه بألقاب يكرهها كالضبع والبليد وغيرها , ويقول إذا صبرت فأنت متواضع وإلا فلا ؟ 10- ما هو ضابط المزاح للشيخ مع الطلبة , وهل يجوز الإفراط فيه إلى حد التبذل والضحك حتى يقلب على ظهره , والقهقه بصوت عالٍ وتقليد أصوات البهائم , بحجة تأليف القلوب ؟

نص السؤال

1-هذه يقدرها العالم بحسب الأحوال. 2- الدول التى يكون فيها شعار الإسلام ظاهرا من آذان وصلاة ودعوة وغيرها فهى مسلمة وإن حكمها كفار والعكس صحيح . 3- الله أعلم وعليك أن ترسل إلى هيئة كبار العلماء . 4- بل تظهرون السنة وتصبرون على الأذى وتسألون الله جل وعلا . والذين يدعون إلى خلاف ذلك غير مصيبين وعليكم أن تنصحوهم وأن تدعوا لهم بالهداية بظهر الغيب . 5- هذا لايجوز 6- التقية إنما تكون مع الكفار وعلى المسلم أن يكون واضحا مع كل أحد ولا يجوز أن يمدح أهل البدع بحجة الدعوة ولكن لا يلزم أن يسبهم إذا أراد أن يتألف أتباعهم . 7- كل هذا لايجوز وعلى المسلم أن يعتزبالسنة وأن يظهرها . 8- إن لم يكن هناك سبيل آخر للدعوة إلا هذا فلا مانع إن كان عندهم من العلم ما يمنعهم من قبول كلامه . 9- هذا باطل وليس من هدي النبى صلى الله عليه وسلم . 10- الجواب معلوم .

الجواب

عدد القراء: 2157

القسم: متفرقات عامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت