فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 414

18-إبريل- 2005 ميلادية

التاريخ

عنوان السؤال

نحن نعيش هنا في اوروبا و للأسف يحدث أن يحتاج الناس لشراء قطعة أرض و بنائهالكى تكون مسجدا يصلى الناس فيه عن طريق الاقتراض من البنوك بفوائد ربوية و يكون دائما الرد بأنهم مضطرون لذلك و يدعون بأن هناك فتاوى من المجلس الاسلامى الأوروبى بهذا الشأن و أنه لا ذنب تقع عليهم . فما حكم هذه المساجد و هل من الممكن أن نعتبرها مساجد على وجه الحقيقة و ما حكم الصلاة فيها أو حتى دخولها .مع العلم بأنه توجد مساجد أخرى تصل الى عشرة مساجد للصلاة فيها.و هم يسمحون فيها ايضا للنساء أن تختلط بالشيخ الذى يعلمهم بحجة أن رسول الله كان يفعل ذلك و أيضا للافادة هم ممن ينكرون الحكم الشرعى بتغطية الوجه أفيدونى أفادكم اللله مالحكم و ما العمل و كيفية التصرف مع مثل هؤلاء..و بارك الله فيكم و نفعنا بعلمكم.

نص السؤال

إن الربا من أعظم الجرائم التي حرمها الله تبارك وتعالى بل لأعلن الله جل وعلا الحرب على آكلي الربا فقال:"فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ"وإذا كان كذلك فإنه لا يجوز التساهل فيه ، بل يجب على المسلم أن ينأى عنه بعيدًا قدر ما يستطيع كما بين المشرق والمغرب . وإذا كان الأمر كذلك فإن الأمور المحرمة لذاتها ومنها هذا النوع من الربا فإنها لا تباح إلا في الضرورة , وليس فيما تذكرون ضرورة وعليه فلا يجوز الإقتراض الربوي لبناء مسجد . وما ذكرته من اختلاط النساء بالرجال وانكارهم تغطية الوجه فكل من الخور والضعف الذي أصاب المسلمين في دينهم والله المستعان فذكروهم بالله وخوفوهم منه . ولا حول ولا قوة إلا قوة إلا بالله .

الجواب

عدد القراء: 7322

القسم: المعاملات-الربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت