293 -محمد بْن الحسن بْن تميم بْن الحَسَن بْن محمد، أبو عبد اللَّه بْن أَبِي غسّان الطّائيّ، الزَّوْزَنيّ. [المتوفى: 545 هـ]
أحد المشهورين بالعِلْم والأدب، حدَّث بنَيْسابور، وبغداد عَنْ: محمد بْن عبد الرحمن الخطيبيّ الزَّوزنيّ، الرّاوي عَن الحسن بْن أحمد المَخلدي، وحدَّث عَنْ أَبِي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم الحسن بن محمد الخوافي، وأملى مجالس، وله شِعر جيّد.
وقد سَمِعَ منه أبو المعمّر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
قال أبو سعد: قال لي ابن عساكر: ما رأيت له أصلا يفرح به، أخرج إلي أوراقا بخطه. قَالَ أبو سعد: ولم يكن حَسَن السَّمْت.
قرأنا عَلَى أَحْمَدَ بْن هِبَةِ اللَّه، عَنْ عَبْدِ الرحيم بن عبد الكريم، قال: أنشدنا أبو عبد الله بْن أَبِي غسّان لنفسه مِن لفظه: - [881] -
سرّي وسنّي بعد الشَّيْب قد بَطَلا ... والعينُ والأنفُ من وجد به انهملا
ورعشةٌ لزمت نفسي بجُملتها ... وطرشة صَيَّرَتْني في الوَرَى مَثَلا
ولستُ أزْعُم أَنّ الشَّيْب يظلمني ... بعد الثّمانين، لا واللهِ، قد عدلا
تُوُفّي في غُرَّة المحرَّم، وهو في عَشْر التّسعين، فإنّه وُلِد في أوّل سنة تسعٍ وخمسين.