فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 281

التخصيص:

لك القلم الأعلى الذي بشباته ... تصاب من الأمر الكلي والمفاصلُ

وخصص هنا الممدوح دون سواه بالقلم البليغ.

سلب العموم: والمراد به تقديم أداة النفي على أداة العموم كقولك:"ما كل ما يعلم يقال"أي: لا يعلم كل القول بل بعضه. ومنه قول المتنبي:

ما كل ما يتمنى المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

قدم أداة النفي على (كل) يريد: لا يدرك كل ما يتمناه بل تعضه.

عموم السلب: والمراد به تقديم العموم على النفي كقولك:"كل ما يقوله الخضم غير صحيح"أي: جميع أقواله غير صحيحة. ومنه قول الشاعر:

قد أصبحت أم الخيار تدعي ... على ذنبًا كلهُ لم أصنع

قدم أداة العموم (كلهُ) على أداة النفي (لمْ) أي كل ذلك لم يصنًعْ.

التعجب الإنكاري:

أعندي وقد مارست كل خفيةٍ ... يصدقُ واش أو يخيبُ سائلُ

قدم (أعندي) على (يصدق) تعجبًا واستنكارًا.

التشويق إلى المتأخر:

ثلاثة ليس لها إياب ... الوقت والجمالُ والشبابُ

قدم الخبر وأخر المبتدأ تشويقًا إلى المتأخر.

تنبيهٌ

ثمة مسألة يحسن الانتباه إليها وهي الفرق بين وجوب النفي ونفي الوجوب.

فتفي الوجوب: أن يتقدم النفي على الوجوب نحو: لا يجبُ أن يضربَ الغلام.

ووجوب النفي: أن يتقدم الوجوب على النفي نحو: يجب أن لا يضرب الغلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت